Legal tender laws are oppression and anti islamic. Why should you force a currency onto others, are you God's agent or messenger on earth and we didn't hear the news?
🔔 This profile hasn't been claimed yet. If this is your Nostr profile, you can claim it.
Edit
Legal tender laws are oppression and anti islamic. Why should you force a currency onto others, are you God's agent or messenger on earth and we didn't hear the news?
المعذرة لم تفهم كلامي لا اقصد ان الزنا ليس كبيرة، اضفته في الموضوع لاثبات طريقة تطبيق الحدود قرآنيا (بما ان الموضوع استقراء قرآني) "العلماء" اختلفوا في كل شيء ولا معنى لاختلافهم الأمر في اتباع الدليل بناءا من القرآن أولا بمنهجية منطقية حيادية لا يقدم شيء على القرآن وحتى القرآن يتم الجمع فيه بعضه ببعض ثم كل حديث ينظر في جميع طرقه ورواياته والفاظه،الخ ويدري ثم يجمع مع غيره بناءا على القرآن. واستحالة ان يخالف حديث نبوي صحيح بلا شك القرآن صراحة الا ان كان امرا مؤقتا ومنسوخ فلا ينسخ الحديث القرآن. لا يهمني امر كبيرة وغير كبيرة الموضوع الحقوق وانظمة العقوبات وكيف تقام الدولة والنزاع بين الناس الخ.
اذا لم تتفق معي على حقيقتها في الاخرة فلا مانع، الأهم هو اتباع القرآن عند تطبيق العقوبة دنيويا على السحاق واللواط والقرآن هو حبل الله الذي نعتصم به ويجب الا نتفرق عنه. فلا توجد رواية او حديث يقدم على القرآن الصريح العربي وهو الأثبت سندا ومتنا من اي حديث ورواية وبالقطع اثبت من رواية موضوعة مكذوبة من عكرمة الكذاب مولى عبدالله بن عباس رضي الله عنه. كما فضحه عبدالله بن عمر رضي الله عنه وعلي ابن عبدالله بن عباس. دولة الاسلام ليست دموية متشددة حيث بها هيئة امر بالمعروف ونهي عن المنكر مثل السعودية او طالبان حيث المنكر لديهم في المعاصي الشخصية والمعروف هو اجبار السنن او الواجبات على الناس والاكراه في الدين. حتى الزنا لا يعاقب الا عند ٤ شهود يعني في العلن وليس في خصوصية الدار والملكية الخاصة التي لا يجوز دخولها من دون اذن صاحبها ولا يجوز التجسس، الخ. لا اكراه في الدين مهما قال الاسلاميين الذين اذا وصلوا للحكم ضيقوا الحياة وطاردوا الناس في معاصيهم الفردية وقلصوا حقوقهم الإنسانية بغير سلطان. دولة الاسلام تبنى على الطوعية وحق تقرير المصير الكامل، الخ ليست بالجبر والاكراه ولا مصدر للدين الا من الله ورسوله المعصوم وليس حتى الصحابة فهم يختلفون ويخطؤون ويصيبون لا مؤمنهم ولا منافقهم.
الأمى كان اغتصاب واجبار على الشذوذ اخي اعد قراءة الايات وكلامي ارجوك رحمك الله، واعطني ما هو فهمك للكبائر في القرآن استقراءا من القرآن وليس الانحياز للمشهور من الأقوال.
ثم لو أنها كبيرة فلماذا لا يقول الله عنها مثل ما يقول عن الكبائر باللعن والتخليد في جهنم والخ، ولماذا العقوبة ليست مثل عقوبة الزنا بل عقوبة صغيرة: الأذى المجتمعي عبر الاستحقار والعار والهجر مؤقتا الى ان يتوبوا فنعرض عن هذا، ونفس الأمر على السحاق الذي هو في الاية التي تسبق اية اتيان الرجال بعقوبة ليست شديدة مثل الحبس المنزلي او rehab الى ان يتعافوا منها فيكون لهم سبيل. وهي فاحشة سواءا بين النساء او الرجال لكن ليست كبيرة بحيث تم التصريح عليها انها مستحقة الخلود في جهنم او اللعن وما شابه (هذه الكبائر حقا). ﴿ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ [ سورة النساء: 15] ﴿ وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ [ سورة النساء: 16]
هذا السياق القرآني الكامل اللي يحيط بموضوع قوم لوط كاملا، واللي يوضح حقيقة إجرامهم المنظم وعدوانهم الكياني اللي يستوجب الاستئصال تماماً: ١. سياق سورة الشعراء: (العدوان على الفطرة والتكذيب) السورة تعرض المواجهة بين الإصلاح والعدوان المنظم، وتظهر أن انتهاكهم للفطرة كان جزء أساسي من طغيان جماعي شامل:﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ رَبِّ نَجِّيني وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. تفكيك السياق ببساطة: ١) التكذيب الكياني الآيات بدأت بـ ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾، يعني جرمهم ما كان مجرد شهوة جسدية، بل تكذيب كامل بالقوة المسلحة للمنظومة القيمية والرسالية كلها. ٢) مفهوم العدوان ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ هذا هو الوصف اللي يلخص الجريمة كلها. العدوان ليس معصية فردية، هم كانوا قوم يتعدوا الحدود الفطرية، ويعتدون على حقوق الغير، ويحاولون فرض الشذوذ بالقوة على المجتمع كله. ٣) التهديد بالنفي والطرد ﴿لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ هنا يبان الإجرام السياسي بوضوح: هم لا يقبلون وجود أي صوت طاهر، فاستخدموا سلطتهم عشان يطردوا ويخرسوا النبي، وحولوا فعلهم لتمرد مسلح ضد الفطرة والإصلاح. ٤) عمل القالين ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ﴾ «القالين» يعني أشد درجات البغض. لوط ما كان يكره الشهوة لوحدها، لكن يكره العمل المنظم اللي فيه قطع السبيل وبغي وفاحشة علنية إجبارية. ٥) التدمير للآخرين الآيات خلصت بتدمير القوم اللي أصروا على العدوان ورفضوا التوبة. هذا يؤكد أن الهلاك ما كان بسبب مخالفة فردية بسيطة، بل جرم عام وعدوان تاريخي جماعي. ٢. سياق سورة هود: (الهجوم الجماعي وانتهاك حرمة الضيف) السياق يصور حالة هيجان وبغي مليشياوي صريح: القوم تجمهروا بقوة عشان يقتحموا بيت النبي ويغتصبوا ضيوفه بالقوة، وهذا قضى تماماً على أي أمان أو حرمة:﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: 77-80]. ٣. سياق سورة العنكبوت: (قطع السبيل والاستعلاء على العذاب) ربط الفاحشة بجرائم حركية واضحة (الحرابة والمجاهرة بالمنكر في النوادي)، وختمها بتحدي سافر للخالق:﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِن الصَّادِقِينَ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾ [العنكبوت: 28-30].والله أعلم.
بسيطة أخي الكريم، رواية من كذاب خارجي دموي (عكرمة) تخالف صريح القرآن لا يمكن أن يبنى عليها دين ولا أن يقتل الناس من أجلها مخالفة لحدود الله.
يبدو أن امرؤ مثل عاصم الذي ثبت ضعفه سمع هذه الرواية الضعيفة ثم الحقها بسند مشهور ليعطيها مكانة لكنه معروف ضعفه فلم يصدقه أئمة الجرح والتعديل. (وعمرو وعاصم كانوا من المدينة وفي نفس الزمان) وهناك طريق ابن جريج، حدثنا ابن جريج عن ابراهيم عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا، وابن جريج معروف بالتدليس وساق الخبر بلفظ عن ولم يصرح بالسماع، وابراهيم بن إسماعيل بن ابي حبيبة وصفه البخاري انه عنده مناكير ومنكر الحديث، والنسائي انه ضعيف، ويحيى بن معين انه ليس بشيء، وان داود بن الحصين روايته عن عكرمة مضطربة (حتى ان ابو داود مخرج الحديث قال عنه احاديثه عن عكرمة مناكير)، وهناك سند اخر عباد بن منصور عن عكرمة، ضعف لسوء حفظه واختلاطه في اخر عمره، قال يجيى بن معين عنه ليس لشيء، وضعفه النسائي وابو داود، وقال ابو حاتم الرازي ضعيف الحديث، ورمي بالتدليس (تعمية مخارج الرواية وإخفاء عيوبها) والمدلس لا يقبل تفرده ولا متابعته ما لم يصرح بالسماع الصريح النافي للواسطة المجهولة. وكل الضعفاء يلتقون عند عكرمة. عكرمة وما أدراك ما عكرمة: نص أئمة الشأن كابن المديني، والنسائي، وعطاء بن أبي رباح على أن عكرمة كان يرى رأي الخوارج الدمويين الذي يسهل القتل لديهم(الذي ناظرهم عبدالله بن عباس وكان خصمهم وأقنع ألفين من ٦ الاف بالرجوع عن العدوان)، علي ابن عبدالله بن عباس قال عن عكرمة (في تهذيب الكمال 20/282 و سير أعلام النبلاء 5/23) عن طريق خالد بن نزار عن عمر بن قيس قال: رأيت عكرمة موثقا على باب الكنيف،فقلت لعلي بن عبدالله بن عباس: أتفعلون هذا بمولاكم؟ فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبي. وقاب عبدالله بن عمر لمولاه نافع عن عكرمة مولى عبدالله بن عباس (في طبقات ابن سعد 5/287 والمعرفة والتاريخ للفسوي 2/28) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري،عن نافع أن ابن عمر كان يقول له: يا نافع لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس. ونقل(رأي الإمام مالك) عن مصعب بن عبدالله الزبيري (في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/11 وسير أعلام النبلاء 5/24) أنه قال: كان مالك لا يرى عكرمة ثقة، ويأمر بترك حديثه. وعن يحيى بن سعيد القطان قال: مالك كان يرى عكرمة كذابا. وروي من طريق أيوب السختياني قال: قال لي ابن سيرين: إن عكرمة يكذب. وروي أيضا أن ابن سيرين كان إذا حدثه أحد عن عكرمة، قال: أكذب الناس عكرمة. يعني عكرمة الذي يعتمد عليه مثل هذه الروايات كذاب ودموي يرى ذبح الناس والدموية مثل الخوارج. وفوقها الذين أخذوا منه فيهم الذي فيهم.
أخرج الرواية أبو داود في سننه (4462)، والترمذي (1456)، وابن ماجه (2561). و السند على: عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعاً. تفرّد به عمرو بن أبي عمرو؛ وقد اختلف فيه أهل الجرح والتعديل. فبينما وثقه البعض، ضعفه يحيى بن معين، وحكم الترمذي عليه بالغرابة (حسن غريب). واعتوره اضطرابٌ جليّ؛ لوروده من أوجه أخرى موقوفاً على ابن عباس دون رفعه، مما يقدح في اتصاله وسلامته النقلية. "وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ وَلاَ نَعْرِفُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ غَيْرَ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ . وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ " يتهاوى متن الرواية لمناقضته الصارخة للأصول القرآنية القطعية، وذلك عبر وجهين: فصّل القرآن التعامل مع الفاحشة بين الذكور في سورة النساء: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾. يوجب القرآن "الأذى" (التوبيخ الصارم والزجر والهجر الاجتماعي المؤقت حسب سياق ايات القرآن عن أذى الناس على الناس والله أعلم) ويحتم "الإعراض" (كف العقوبة) فور تحقق التوبة. في المقابل، تفرض الرواية القتل الحتمي الاستئصالي (الإعدام)، مبطلةً نصّاً قرآنياً صريحاً وناسخةً لرحمة التوبة والاستصلاح. حدود الفواحش في القرآن محكمة ومحصورة؛ فالزنا حدّه الجلد ﴿.. فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ.. ﴾ [النور: 2]، ولم يشرّع القرآن القتل في أي فاحشة جنسية قط. القول بقتل الفاعل والمفعول به يفتقر إلى أصل تشريعي قرآني، ويمثل افتئاتاً يضاد النسق القرآني الحافظ للنفس الإنسانية. الرواية باطلة متناً. كل خبر آحاد يناقض حكماً قرآنياً قطعياً (كآية النساء 16) أو يستحدث عقوبة استئصالية لم ينزل بها سلطان، يُردّ لزوماً لاستحالة التناقض في الوحي. فكيف نقتل الناس ونطبق حدا ليس حتى من حديث متواتر او صحيح بلا شك او خلل وليس حدا قرآنيا بل يناقض القرآن...؟
هم يستحقونه لأنهم مجرمون ظالمين متجبرين معتدين مغتصبين.. الخ مثل قوم لوط(وامريكا) وليس لأنهم شواذ. الشذوذ ما هو الا معصية صغيرة يعني ليست من الكبائر وهي مقززة طبيعيا للإنسان وليست حتى زنا لتكون كبيرة أو يقام فيها حد قرآني ولا يبدو ان فيها اي حد من السنة برواية ثابتة صحيحة لأن امر مثل هذا غريبة ان لا يوجد له شيء في القرآن حد صريح يوافق روايات مثل اقتلوا الفاعل والمفعول به، والخ يعني حد مرعب فغريبة انه لا يوجد مثله على الزنا في القرآن ولكن فقط الجلد. غير ان حد الزنا هو للزنا العلني فكيف يكون هناك ٤ شهود الا في مكان غير ملك الزاني وخارج خصوصيته لأنه لا يصح شرعا اي دليل في المحكمة بني على باطل مثل هتك الملكية الخاصة او التجسس.
No king except God. Liberty and Revolution are Islamic Concepts. Federal/Confederal-ist. Right to self determination.