و المستثمر الأنتهازي و المستثمري الأزدهاري و فروقات الحياة بينهم في الادارة السياسية بينهم و نتائجها للتطور و الازدهار بينهم
و سياسي سجن الكثير من رجال الدين لسنوات طويلة لأنهم قالوا له لا تسرق المال العام و لا الحقوق العامة و لا تجعل الدين لرغباتك و غاياتك فعمل ما يرغب الاشياء معه و مثل بعدها أن لديه الدين النقي معه!
و قد يريد أيضاح السياسي الفاسد و السياسة الفاسدة أن ما لديه الدين النقي الصحيح لكن لو كان الدين النقي الصحيح لا يحثه على وجود جماعات و طوائف تخدم رغبات السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين لتجاهلها و شدد بأستمرار على أتباع الدين النقي الصحيح لأن الجماعات و الطوائف تخدم رغباته
و عند وضع لهم الحل الحقيقي العميق الذي يحل مشاكلهم قد يشاهدونه و يعرفون كيفية تطبيقه لكن لا يرغبوا تطبيقه لأنه في زمنهم و رغبتهم لكرسي الحكم لهم سيمنع عنهم أطماعهم
و قد يستخدم المفكرين و الكتاب الفكر التطميني و الأفكار التطمينية لتبسيط الطمع و الندرة المصطنعة و جعلها أمر طبيعي لدى دولهم لأنها تخدم السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين
و مع الدول السياسية الفاسدة عند أبتكار لها أفكار جديدة للأختراعات جديدة و أبتكارات جديدة تمنعها من طمعها و مشاكلها مع الندرة المصطنعة قد لا ترغب بها لأنها تمنعها من أرباحها و غاياتها
و كل سياسي فاسد أو مسؤول فاسد قد يأتي وهو يفكر في كرسي الحكم لأجل صناعة معضلات جديدة و وجودية و ليس حلها بذكاء و مرونة بعيد عن أطماعه و أنانيته
و بما أن المفكرين النخبة في الدولة لا يهتموا للسياسة الازدهارية بل السياسة التدميرية و الطمعية على مجتمعهم إذا حقوق الأشخاص و مطالباتهم قد لا تهم لأنها لا تهم المفكرين النخبة في دولهم!
في كل مؤتمر أقتصادي عالمي أو غير عالمي قد تجدهم يرغبوا أثبات فكر الدولة الاداري لديهم لكن عند مشاكل الندرة المصطنعة لا يرغبوا لها حلها لأجل خدمة رغباتها و غاياتها و غايات النخب بها
Welcome to Jood spacestr profile!
About Me
Interests
- No interests listed.