و قد يرغبوا أقناع مجتمعاتهم أننا أصبحت لدينا الأساليب التي تحدد العلماء من غير العلماء لغاية التحايل الآخر الخفي الجديد السياسي لهم و الذي يتوافق مع رغباتهم و غاياتهم لذلك في وجود مؤسسات مستقلة تحدد منهم علماء و غير علماء على الطريقة المحايدة بدل السياسية قد يحل المشاكل لهم
و قد يكون بين أفراد العائلة المسؤولين أو السياسين في الدولة مشاكل قضائية و عدلية و حقوقية و من خلال النظام السياسي الفاسد للدولة قد يحكم لما يناسب الرغبات و الغايات لهم لكن في وجود المؤسسات المستقلة قد تحكم بالعدل لمن يناسب حل المشكلة الحقيقية لهم
و قد تصل حالة بعض الدول السياسية الفاسدة من ناحية الادوات العلمية و التقنية المتجددة في الحياة في حالة متأخرة لسنوات طويلة لأنها تختار غالبا الأدوات التي تعطي لها رغباتها و غاياتها و أطماعها و شبيهة لها أو قريبة لها و ليس نفس الادوات الحقيقة لها
و قد تصنع الدولة الندرة المصطنعة و أستمرار البشر بها و معاناتهم بها لأن تلك الندرة المصطنعة هي من ستعطي لها رغباتها و غاياتها
صناعة الندرة المصطنعة و التعقيد الممنهج لأجل جماعات قليلة ترغب رغباتها و غاياتها و أطماعها
و قد يكون تعقدت حياة الكثير و صعبت لهم الحياة الطبيعية و متطلباتها لها لأن لم يوجد مؤسسات مستقلة تراقب تحايل السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين في التحايل عليهم لرغباتها و غاياتها
و بعدما تحايل على تلك الدولة في دعم جيوشها لتدميرها و سرقة مواردها و تتوسع دولته في كسب الارباح من دول أخرى معه قرر لاحقا أن يضيف بها مؤسسات مستقلة لكي تصبح في نظر القانون الدولي أنها دول شرعية ظن منه أن القانون الدولي سيتجاوز عن سرقته لأراضي و دول ليست حق له
مع وجود المؤسسات المستقلة في كل دولة مع تناغمها مع القانون الدولي حال أعتداء عليها من أي دولة أخرى بطرق واضحة أو خفية لأجل سرقة مواردها أو تدميرها قد يصبح لكل دولة لها سيادتها و يصعب على الدول السياسية الفاسدة التجاوز عليها كمثل نظامهم السابق تخيل الدول كأنها بيوت في حارة لهم!
و قد تصبح الدولة تفعل أخطائها الفاسدة في الاعتداء على الدول المختلفة عنها لسرقة مواردها و تدميرها و قد يقلدها دول أخرى مختلفة عنها أقتداء بها و لأن لا أحد يحاكم لها يتم تقليدها لذلك في وجود المؤسسات المستقلة قد يقلل عدوى النظامية لها و لغيرها
Welcome to Jood spacestr profile!
About Me
Interests
- No interests listed.