٭⏜⏜⏜⏜⏜⏜٭ ( واجبات وسنن #يوم_الجمعة ) ٭⏝⏝⏝⏝⏝⏝٭ 【١】الإغتسال. 【٢】لبس أجمل الثياب. 【٣】وضع الطيب. 【٤】السواك. 【٥】التبكير إلى المسجد. 【٦】قرآءة سورة الكهف. 【٧】الصلاة على النبي ﷺ. 【٨】الدعاء ساعة الإستجابة. ٭◐‿➴⁀➶‿➴⁀➶‿➴⁀❥✿٭
🔔 This profile hasn't been claimed yet. If this is your Nostr profile, you can claim it.
Edit
٭⏜⏜⏜⏜⏜⏜٭ ( واجبات وسنن #يوم_الجمعة ) ٭⏝⏝⏝⏝⏝⏝٭ 【١】الإغتسال. 【٢】لبس أجمل الثياب. 【٣】وضع الطيب. 【٤】السواك. 【٥】التبكير إلى المسجد. 【٦】قرآءة سورة الكهف. 【٧】الصلاة على النبي ﷺ. 【٨】الدعاء ساعة الإستجابة. ٭◐‿➴⁀➶‿➴⁀➶‿➴⁀❥✿٭
#صحيح_القصص_النبوي | القصةُ الثلاثون عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ (رَضْيَ اللَّهُ عَنْهُ)، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهُ ((صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)) : «لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيْمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إلاَّ ثَلَاثَ كِذْبَاتٍ، ثِنْتَيْنِ في ذَاتِ اللَّهِ. قَوْلُهُ: {إنِّى سَقِيْمٌ} وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيْرُهُمْ هَذَا}، وَوَاحِدَةً في شَأنِ سَارَّةَ. فَإِنَّهُ قَدِمَ أرْضَ جَبَّارٍ وَمَعَهُ سَارَّةُ وَكَانَتْ أحْسَنَ النَّاسِ. فَقَال لَهَا: إِنَّ هَذَا الجَبَّارَ إِنْ يَعْلَمْ أنَّكِ امْرأتِي، يَغْلِبْنِي عَلَيْكِ، فَإِنْ سَألَكِ فَأخْبِرِيهِ أنَّكِ أخْتِي، فَإِنَّكِ أخْتِي في الِإسْلَامِ، فَإِنِّي لَا أعْلَمُ في الأرْضِ مُسْلِمَاً غَيْرِى وَغَيْرُكِ. فَلَمَّا دَخَلَ أرْضَهُ، رَآهَا بَعْضُ أهْلِ الجَبَّارِ، أتَاهُ فَقَال لَهُ: لَقَدْ قَدِمَ أرْضَكَ امْرأةٌ لَا يَنْبَغِي لَهَا أنْ تَكُوْنَ إلاَّ لَكَ، فأرْسَلَ إلَيْهَا، فَأُتِي بَهَا، فَقَاْمَ إبْرَاهِيْمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ، لَمْ يَتَمَالَكْ أنْ بَسَطَ يَدَهُ إليْهَا، فَقُبِضَتْ يَدُهُ قَبْضَةً شَدِيْدَةً. فَقَالَ: ادْعِي اللَّهَ أنْ يُطْلِقُ يَدِي، وَلَا أضُرُّكِ. فَفَعَلَتْ، فَعَادَ. فَقُبضَتْ أشَدَّ مِنَ القَبْضَةَ الأوْلَى، فَقالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ. فَفَعَلَتْ، فَعَادَ. فَقُبِضَتْ أشَدَّ مِنَ القَبْضَتَيْنِ الأولَيَنِ، فَقَالَ: ادْعِي اللَّهَ أنْ يُطْلِقَ يَدِي، فَلَكِ اللَّهَ أنْ لَا أضُرُّكِ، فَفَعَلَتْ وَأُطْلِقَتْ يَدُهُ، وَدَعَا الَّذِي جَاْءَ بِهَا، فَقَال لَهُ: إِنَّكَ إِنَّمَا أُتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ وَلَمْ تَأتِنِي بِإِنْسَانٍ!! فَأخْرِجْهَا مِنْ أرْضِي وَأعْطِهَا هَاجَرَ. قَالَ: فِأَقْبَلَتْ تَمْشِي، فَلَمَّا رَآهَا إِبْرَاهِيْمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ انْصَرَفَ، فَقَالَ: مَهْيَمْ! قَالَتْ: خَيْرَاً، كَفَّ اللَّهُ يَدَ الفَاجِرِ، وَأخْدَمَ خَادِمَاً». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: "فَتِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ". [هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]
[ العـــَفـُـوُّ ] لما سمع المذنبون: (فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا) [النساء:٩٩]؛ رفعوا أكف الضراعة، ونثروا شكواهم بين يديه، وأناخوا مطاياهم ببابه، ولاذوا بجنابه، وكثر استغفارهم، ونادوا: يا عفو.. يا غفور! ليس لنا سواك. فنظر الكريم العفو إلى حالهم، واطلع على سرائرهم؛ فحط عنهم الخطايا، ومحا عنهم السيئات، ورفع لهم الدرجات. فسبحان العفو! وسبحان من اختارهم لعفوه، واصطفاهم لمغفرته! فإذا نزلت بك النوازل، وألمت بك الخطوب، أو أثقلتك الذنوب؛ فاهتف باسمه، واطلب عفوه. قال الله -سبحانه وتعالى-: (إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) [الحج:٦٠]. ربُّنا -سبحانه وتعالى- كثير الصفح عن ذنوب عباده؛ إلى ما لا نهاية له، فهو (جل وعلا) يتجاوز عن الذنوب، ويزيل آثارها عنهم بالكلية؛ فلا يطالب بها العباد يوم القيامة، ويمحوها من ديوان الكرام الكاتبين، بل وينسيها من قلوبهم كي لا يخجلوا عند تذكرها، ويثبت مكان كل سيئة حسنةً. وربُّنا -سبحانه وتعالى- هو الذي كان ولا يزال بالعفو معروفًا، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفًا، كل أحد مضطر إلى عفوه ورحمته وكرمه، وقد وعد بالمغفرة والعفو من أتى بأسبابهما. وهو -سبحانه وتعالى- يقبل العفو، وهو: السهل، وذلك بتيسير الواجبات على عباده، لـما يقع من العبد من تقصير وضعف، فالله أوجب الوضوء لـمن أراد الصلاة إذا انتقض وضوؤه، ولكنه عفا عمن لا يجد الماء بأن يتيمم؛ مراعاةً لضعف عباده. قيل: العفو أبلغ من المغفرة؛ لأن الغفران يشعر بالستر، والعفو يشعر بالمحو، والمحو أبلغ من الستر. وعفـوه نـوعان : [عفوه العامُّ] ويكون عن جميع المجرمين من الكفار وغيرهم؛ بدفع العقوبات المنعقدة بأسبابها، والمقتضية لقطع النعم عنهم، فهم يؤذونه بالسب والشرك، وهو يعافيهم ويرزقهم، ويبسط لهم الدنيا، ويمهلهم ولا يهملهم بعفوه وحلمه، فخير الله إلى العباد نازل، وشرهم إليه صاعد، الله غني عن عبادة العباد، وهو يتودد إليهم بنعمه، وهم يتبغضون إليه بالمعاصي وهم الفقراء إليه. [وعفوه الخاصُّ] وهو: مغفرته للتائبين والمستغفرين والداعين والعابدين والمصابين بالمصائب، المحتسبين من المؤمنين. [إنه العـفـو] ومن جلال عفوه -تبارك وتعالى- أنه من عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود في عفوه يوم القيامة، فهو كريم لا يرجع في عفوه، فهذه سنة الله -جل وعلا- مع أوليائه. ومن جلاله -تبارك وتعالى- أنه كما يعفو في الدنيا عن المذنبين التائبين؛ فإنه -عز وجل- في الآخرة يعفو عن الموحدين المصرين. ومن جلاله -عز وجل- أنه يعفو عن ذنب عبده مهما كان جرمه؛ حتى عن حقه -سبحانه وتعالى-، ويبدل سيئاته حسنات، فمن الذي يكافئ الذنب بمثل هذا غير الرب -سبحانه وتعالى- ؟ وإنه لولا جلال عفوه لغارت الأرض بأهلها؛ لكثرة ما يرتكب من المعاصي على ظهرها. ومن جلال عفوه ᚜ﷻ᚛ : أنه دل عباده على الأسباب التي ينال بها عفوه الكريم؛ من الأعمال والأخلاق والأقوال والأفعال، فإن العبد إذا أكثر من الأعمال الصالحة غلبت على كثير من ذنوبه وخطاياه. [عـد إليـه]! العفوُّ -تبارك وتعالى- يناديك من فوق سبع سماوات بقوله: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غافر:٦٠]، فما الذي يبطئك عن كرمه؟! وما الذي يجعلك تتأخر عن الانضمام لركب الأوابين والتوابين؟ إذا طرق الناس أبواب ملوك الدنيا، ووقفوا أذلاء بساحتهم؛ فقف أنت متذللًا بساحة ملك الملوك الإله الأكرم العفو؛ الذي بيده مفاتيح الفرج، وبيده السعادة، بيده العفو والمغفرة. [مفتـاح العـفـو]: قال العلماء: إن أحب الخلق إلى الله -سبحانه وتعالى-: من اتصف بمقتضيات أسمائه وصفاته، فهو -تبارك وتعالى- رحيم يحب الرحماء، عفو يحب العافين عن الناس، فالله -سبحانه وتعالى- يكون لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه، فالله قال -عز وجل- : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) [آل عمران:١٥٩]. وحبل العفو مع المقدرة من أقرب منازل التقوى؛ بل من كرمه وجوده: أنه يقابل عفو العباد بعفو أكبر، قال -عز وجل-: (إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) [النساء:١٤٩]. وفي حادثة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- عندما حلف ألا ينفق على مسطح (أحد أقاربه) بعد أن قذف عرض زوج النبي ﷺ عائشة (رضي الله عنها)، في حادثة الإفك المعروفة، قال -تبارك وتعالى- : (وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [النور:٢٢]. فمن عفا رجاء ما عند الله؛ أعطاه الله -سبحانه وتعالى- فوق ما يأمله في الدنيا والآخرة. وصح عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: «مَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا» [أخرجه مسلم]. قال النووي -رحمه الله-: "من عُرف بالعفو والصفح ساد وعظُم في القلوب، وزاد عِزَّه وإكرامه". خطب الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان خطبةً بليغةً، ثم قطعها، وبكى بكاءً شديدًا، ثم قال: "يا رب! إن ذنوبي عظيمة، وإن قليل عفوك أعظم منها، فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي. فبلغ ذلك الحسن البصري؛ فبكى، وقال: لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا الكلام!". ودعا أعرابي: "اللهم! إنك أمرتنا أن نعفوا عمن ظلمنا، وقد ظلمنا أنفسنا فاعف عنا". ونحن ندعوك: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف:٢٣]. اللهم! إنك عفو تحب العفو؛ فاعف عنا؛ يا أرحم الراحمين! #الله_جل_جلاله_أنيس_المحبين
🟡 عندما تظهر أي فضيحة أخلاقية على أي رئيس دولة في العالم، فإنه يستقيل فوراً أو ينتفض الشعب ضده لإنتزاع السلطة منه ومحاكمته ؛ بل إن من شروط تولي أي مسؤول أو رئيس لمنصب في أي دولة، يجب أن يتمتع بحسن السيرة والسلوك، ولا توجد ضده أي جنح أو قضايا أخلاقية. 🔴 ولكن في #أمريكا … يبدو إن الوضع مختلف ؛ حيث أظهرت ملفات #إبستين تورط الرئيس #ترامب وآخرون بفضائح أخلاقية وتحرش ببنات صغيرات وتوظيفهن في خدمة الدعارة„ 🔵 أين الشعب الأمريكي؟ هل صار شعب جبان أم تخلى عن كرامته ومبادئه؟! #الولايات_المتحدة
رسالة إلى #المتبرجات : ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأَحۡزَابِ] ؛᳀᳀᳀᳀᳀᳀᳀᳀᳀᳀᳀᳀᳀؛ #التبرج #الحجاب #النساء #المرأة
قال الإمام الأوزاعي (رحمه الله تعالى) : «تعلم الصدق قبل أن تتعلم العلم». #حكم_ومواعظ
قال #عمر_بن_الخطاب (رضي الله عنه) : إنّ مما يصفى لك ودّ أخيك، أن تبدأه بالسلام إذا لقيته، وأن تدعوه بأحبّ الأسماء إليه، وأن توسّع له في المجلس.
؛𒐓𒐓𒐓𒐓𒐓𒐓𒐓𒐓𒐓𒐓𒐓𒐓؛ ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [فَاطِرٍ ١٦]. ؛𒈞𒈞𒈞𒈞𒈞𒈞𒈞𒈞؛ #تحذير #قرآن #موعظة #تدبر
🔶 #العراق : العراقيون في حالة غضب ، بسبب فرض رسوم گمرگية على البضائع والسلع المستوردة ، والتجار وبعض المواطنين يتظاهرون رفضاً لسياسة تجويع وإضرار الشعب.
كلمة اليوم : ٭┓━━━━━━━━━━━┏ ٭┃أبـٕٔـٕٕٔٔـٕٕٕٔٔٔـٕٕٔٔـٕٔسـٕٔـٕٕٔٔـٕٕٕٔٔٔـٕٕٔٔـٕٔكـٕٔـٕٕٔٔـٕٕٕٔٔٔـٕٕٔٔـٕٔرولـٕٔـٕٕٔٔـٕٕٕٔٔٔـٕٕٔٔـٕٔد┃ ٭┛━━━━━━━━━━━┗ #أبسكرولد : منصة #تواصل_إجتماعي عربية وعالمية من إستراليا، بديلة عن الـ #تيكتوك و #تويتر / #إكس ، للتعبير عن رأيك بحرية وبدون قيود أو خوارزميات أو حذف.
[ المُصَــوِّرُ ] قال ابن القيم -رحمه الله-: "وإذا تأملت ما دعى الله -سبحانه وتعالى- في كتابه عباده إلى الفكر فيه؛ أوقعك على العلم به -سبحانه وتعالى- وبوحدانيته وصفات كماله ونعوت جلاله". كم من كتاب الكون من عبرٍ لأولي النهى والبحث والنظرِ في الأرض في الآفاق قاطبةً في النفس في الأصوات في الصورِ نقف مع اسم الله (المصور ﷻ ): قال -سبحانه وتعالى- : (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ) [الحشر:٣٤]. فربُّنا -سبحانه وتعالى- الذي صوَّر خلقه كيف شاء، وصور جميع الموجودات؛ ورتبها فأعطى كل شيء منها صورةً خاصةً، وهيئةً مفردةً يتميز بها على اختلافها وكثرتها، وقد صور -سبحانه وتعالى- كل صورة على الصفة التي يريد، والصورة التي يختار، وهو ينفذ ما يريد على الصفة التي يريدها: (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ) [الانفطار:٨]. فربُّنا -سبحانه وتعالى- هو الذي هيأ خلقه وعدلهم إلى الأشكال والهيئات التي توافق تقديره وعلمه ورحمته، والتي تتناسب مع مصالح الخلق ومنافعهم؛ فأتت على صور مختلفة، وهيئات متباينة؛ من الطول والقصر، والحسن والقبح، والذكورة والأنوثة، كل واحد بصورته الخاصة. قال -سبحانه وتعالى- : (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ) [الأعراف:١١]، وقال: (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) [التغابن:٣]. يَا عَالِمَ الغَيْبِ مِنَّا وَالشَّهَادَةِ يَا رَبَّ البَرِيَّةِ تَرْكِيبًا وتَصْوِيرًا شَهِدتُّ أَنَّكَ فَرْدٌ وَاحِدٌ أَحَدٌ شَهَادَةً لَمْ تَكُنْ مَيْنًا وَلَا زُوْرًا وَجَّهْتُ وَجْهِيَ فِي سِرِّيِ وَفِي عَلَنِيِ إِلَيْكَ حَمْدًا وَتَهْلِيْلًا وَتَكْبِيرًا وقال -سبحانه وتعالى- : (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ) [الحشر:٢٤]، فالأسماء الثلاثة: (الخالق، والبارئ، والمصور) إذا اجتمعت دل كل واحد منها على معنًى؛ فالخلق هنا: التقدير، والبرء هنا: الاختراع، والتصوير هنا: إعطاء كل شيء صورته، وعند افتراقها فالمعنى واحد. فربُّنا -سبحانه وتعالى- أراد وقدَّر ثم برأ، أي: خلق وأوجد، ثم خص كل مخلوق بالصورة والهيئة المناسبة: (سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ) [المؤمنون: ٩١]. كان النبي ﷺ يقول في سجوده: «اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ» [أخرجه مسلم]. [أكـمـل الـدلالات] خلقُ الإنسان: آية للمتوسمين، وعبرة للمعتبرين، وعظة للمتعظين؛ (وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) [الذاريات:٢١]. وفي نفس الإنسان وخلقه: أعظم الدلائل على خالقه وفاطره. وأقرب شيء إلى الإنسان: نفسه، وفيه من العجائب الدالة على عظمة الله -جل وعلا- ما تنقضي الأعمار في الوقوف على بعضه، ولكن الإنسان معرض عن ذلك، ولو تأمل قليلًا لانزجر عن كفره وجحوده، (قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨) مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ (٢٢) [عبس]. يعيش فوق الأرض ما يزيد على سبعة مليارات نسمة، كل واحد منهم تغاير صورته صورة غيره في الملامح والسمات والألوان والهيئات.. والأب واحد والأم واحدة: آدم وحواء، ولكنه صنع الله -تبارك وتعالى- ؛ (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: ٨٨]، ألا يستوجب ذلك: الشكر؟! والعبد يرى نعم الله (سبحانه وتعالى) عليه منذ كان نطفةً في بطن أمه، ثم صور سمعه وبصره ونفخ فيه من الروح، ثم غذاه وسقاه وكساه وآواه وكفاه، ومن كل ما سأل أعطاه؛ (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) [البلد]. ومن أعظم الشكر: استخدام نعم الله (عز وجل) في طاعته، وإبعادها عن معصيته وما يغضبه. [وأخيرًا] العاقل لا يسخر من صور الناس ولا من أشكالهم؛ لأنه يعلم بأن الله هو الذي خلقهم، (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [آل عمران:٦]. فالله هو: الخالق البارئ المصور؛ فليس لصاحب الشكل الذميم ذنبٌ فيُعَيَر ويُلام، وليس لصاحب الشكل الجميل فضلٌ أو يدٌ فيُشكَر ويُزَان. قال رجل لحكيم: "يا قبيحَ الوجه! فقال: ما كان خَلْقُ وجهي إلىَّ فأحسنه، فمن ذمَّ صنعةً، فقد ذم صانعها"، وفي الحديث: أن رسول الله ﷺ قال: «كُلُّ خَلْقِ اللهِ -عز وجل- حَسَنٌ» [السلسلة الصحيحة: للألباني]. فإذا رأيت مبتلىً؛ فاحمدِ الله أن يعافيه، وكما قيل: "لا تسخر من أخيك، فيعافيه الله ويبتليك". وكان عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- فيقول: "البلاء موكَّل بالقول، لو سخرتُ من كلبٍ لخشيت أن أكون كلبًا". وعن إبراهيم النخعي -رحمه الله- أنه قال: "إني لأرى الشيءَ مما يُعاب، ما يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن أُبتلى بمثله". اللهم يا خالق يا بارئ يا مصور! نسألك: أن تجعلنا من خيرة خلقك، وترحمنا يوم العرض عليك. #الله_جل_جلاله_أنيس_المحبين
(((نداء استغاثة لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين))) #أخبار_القلم_العربي … #فلسطين حذر المحامي "خالد زبارقة" من استمرار الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، خصوصاً أسرى #غزة ، الذين يتعرضون للقمع والإهانة والتعذيب النفسي والجسدي، ونزع إنسانيتهم بطرق متعددة، في انتهاك صارخ لكل القوانين الأرضية والدولية. وأشار زبارقة إلى أن بعض الأسرى يمتنعون عن الشكوى خوفاً من تفاقم العنف ضدهم، مضيفاً: “تصوروا أن تقف أمام أسير لمدة نصف ساعة وهو لا يكف عن البكاء… ولسان حاله، بالرغم من صمته، يقول الكثير”. ودعا المحامي المؤسسات القانونية والإعلامية إلى التحرك الفوري وتسليط الضوء على معاناة الأسرى، لما لذلك من أثر محتمل في وقف الانتهاكات المستمرة. #إسرائيل_إرهابية
«كاتب هادف، أنشر المعلومة النافعة والمفيدة في كل المجالات» (تابعني أتابعك)